المشاركات

وهم الفشل يأخذك في دوامة من الألم والشعور بالهلاك

صورة
وهم الفشل يأخذك في دوامة من الألم  ابتزاز الأفكار التي تُخدعك بوعد الخلاص يأخذك في دوامة لا تنتهي. أنت تعلم جيدًا أنك تسكب مشاعرك المتقدة في الفراغ، تناجي صنمًا أصمًّا لا يسمع ولا يتجاوب، وتغرق ذاتك المقهورة في خليط غريب من الأمل والخيبة. كيف تبتزك الأفكار التي تخدعك بوعد الخلاص؟ لكن الأمر الذي يثير الغضب حقًا هو تلك الخاطرة العابثة التي تبتزك بمكر. تتركك حائرًا وسط حكايات وسيناريوهات محتملة قد لا ترى النور أبدًا، بينما تحاول أنت، وبجهدٍ يائس، أن تنسج قصةً جديدة تحمل طابعًا مختلفًا. الضوء الذي تحاول التمسك به ينسحب منك بهدوء، حتى تجد نفسك أسيرًا لذكريات مبعثرة؛ لقاءات عابرة بلا قيمة حقيقية مع أشخاص شعرت للحظة أنهم يمنحونك السكينة، وحتى خطواتك الطويلة على طريقٍ تعرفه جيدًا رغم أنك بالكاد تتذكر تفاصيله. التمكن من أنت في دوامة من المشاعر والأفكار. تستعيد مشاهد أفكارك الحمقاء، تلك التي كنت تهمس بها لنفسك وأنت في غمرة أحلام وردية تهرب بها من قبضة الواقع القاسي. لكنك تدرك الآن أن الواقع دائم التغير، يكشف أسنانه كل لحظة بوجه جديد يُثقل كاهلك. وأشد ما يزيد من وطأة الشعور هذا هو ذلك السيل ...

وحدة المسلمين: مفتاح استعادة العزة والقوة

صورة
القدس شرف يرفع راية الإسلام  في القدس، تبدو الوحدة بين المسلمين حلماً بعيد المنال، لكن هذا الحلم هو المفتاح الوحيد لاستعادة العزة والقوة لهذه الأمة. ومع الأوضاع الحالية وأنظمة الحكم المتفرقة، يبدو التوفيق بين هذه الأحلام أمرًا يحتاج إلى معجزة إلهية لتتحقق. دمشقي الهوى: مقدسي القضية في القدس، وجدت نفسي أُبحر في أفكاري، متمنياً لو لم أكن دمشقياً. ليس اعتراضاً على انتمائي العريق، بل هربًا من ألم الاشتياق الذي يغمرني كلما ذكرت الشام. تلك الرائحة الفريدة للياسمين الممزوجة بنقاء مياه بردى وأزقتها العتيقة التي تحمل عبق التاريخ. سماء دمشق العالية وأحلامي التي لا تزال تمعن في نسج صورة العودة إليها، للتجول في شوارعها القديمة التي تنبض بحنينها لسكانها الذين فارقوها منذ أمد بعيد. هم غادروا ولم يعودوا، وقلبي يأبى أن يتصالح مع تلك الذاكرة الموجعة. من أكون؟ تساؤل حول الالتزام والانتماء تساؤلت: ماذا لو خلقني الله مختلفًا؟ لو لم أكن ابن دمشق، فمن أكون؟ ربما مقدسيًا... لكن تلك الفكرة وحدها تغمرني شعورًا مثقلًا بالآهات. كيف يستطيع قلبي أن يتحمل فكرة الانتماء إلى القدس وما تحمله من معاناة واحتلال؟ كي...

شغف الكتابة لا ينتهي ولا يهدأ

صورة
شغف الكتابة لا ينتهي ولا يهدأ عظمة الكتابة تبدأ بقلم، فهي البوابة التي يدخل الإنسان من خلالها إلى عوالمه الداخلية ويترجم شغف روحه على الورق. عندما يمتلك الإنسان رغبة جامحة في الكتابة، لا يجد الراحة إلا في لذة التعبير وكشط ما بداخله باستخدام القلم. عظمة الكتابة تبدأ بقلم حين أتقنت فن صياغة الحروف وتناغم الكلمات، أدركت حقيقة جديدة وأبصرت ما قد غاب عن أعين الكثيرين. وجدت طوق النجاة الذي يعوّض عن الفراغ الواسع الذي تجول فيه أفكاري، فسخّرت القلم ليطلق بريق تلك الكلمات المكبوتة، يضيء بها العالم كما لم يرَ من قبل. فالكتابة، بغض النظر عن أداة التعبير، سواء كانت فرشاة أو قلمًا أو حتى آلة حديثة، تصل لنفس الهدف العظيم: تفريغ الخيال الممتزج بجنون الإبداع وشغف الروح في عمل فني مُذهل ينتشر على الورق كالسحر. قلمي رفيقي الدائم بالقلم تُصنع الأفكار وتُبنى العقول. هو مرآة الكاتب التي تعكس شخصيته وفلسفته العميقة، وتُظهر تناغم الكلمات التي يعزفها بحرفية قائد أوركسترا ينسق بين نغماتها؛ فتنساب الحروف في رقصة متناغمة تأخذ القارئ في رحلة من الدهشة والتأمل. وعندما يتسرب الشعور بالغربة إلى روح الكاتب بين البشر...

فوضى الأفكار: ما السبيل لاستعادة التوازن؟

صورة
فوضى الأفكار  فوضى الأفكار، هذا الخليط العجيب من تداعيات العقل وتناقضاته، إنها الحالة التي نقف أمامها جميعاً في لحظة ضعف أو ربما لحظة تيه، لنتساءل: هل ستظل هذه الفوضى تلتهمنا ما حيينا أم يمكننا فعلاً أن نضع لها حداً؟ في أعماق الذات: صراع العقل والقلب والرغبة في الراحة عندما قرأت تلك السطور الممتزجة بالكوميديا السوداء، أحسست بكمّ هائل من المشاعر المتناقضة. ذلك الحوار الداخلي الذي يسكن بين طيات النص لم يكن مجرد كلمات، بل ساحة معركة بين العقل والقلب، بين الإرادة والضعف، وبين الرغبة في الراحة والإصرار على التفكير المفرط بأدق التفاصيل، سواء كانت تستحق أو لا تُذكر. ما السبيل لاستعادة التوازن في عالم فوضوي؟ في البداية، جلستُ مع راوية القصة وهي تتأمل نفسها في المرآة بعيون تحمل ألف سؤال. تسكنها الحيرة وهي تقلب الطاولة داخلها بحثًا عن معنى ضائع يصعب الإمساك به. شعرت بغربتها وخصوصية هذا الصراع المضني، حيث الفوضى ليست مجرد حالة عابرة، بل عبء ثقيل ينهش الروح ويجثم فوق الجسد. العقل، هذا القائد الذي يحاول التنبيه والتحذير... رفع صوته قائلاً: يكفي! أجرِي عملية إخلاء! ولكنه قوبل بصمتٍ أقرب إلى الع...

عودي يا أمي، عودي إلى الحياة

صورة
عودي يا أمي، عودي إلى الحياة عودي يا أمي، عودي إلى الحياة. شعور غريب يجتاحني، يخدر عقلي ويسرقه مني، ثم بعد ذلك، ينقلب كل شيء. نرتكب أشياء لا نعيها، وننتهي بذنب يثقل قلوبنا. كنا نحب، ثم نصبح وحوشًا خالية المشاعر، تلطخ أيدينا بدماء من أحببنا. الموت والدموع والندم عودي يا أمي، أشعر أن كل شيء قد تجمد داخلي. أطرافي مرتعشة، دفء الحياة غادرني. لم يعد هناك حضن يحتوي ضعفي أو قلب يحبني بلا شرط. هذا الصقيع ينهش أعماقي، يتسلل إلى دمي مع كل ثانية تمر. أين أنتِ يا أمي؟ تعالي واحضني برفقك الذي أعرفه. أنا أختنق، للمرة الأولى أشعر أنني أموت حقًا. لا إجابة من أحد. الصمت ثقيل، حتى صوت نبضاتك الذي كان يريحني قد اختفى. دفء الحياة الذي عرفته منك رحل. أرجوكِ، يا أمي، دثريني. لماذا تركتيني؟! عودي يا أمي… إلى الحياة. لكن لا ردّ. لا حياة خلف هذا الصمت. البحث عن الأم المفقودة صعد إلى غرفتك، المكان الذي صار يحمل رائحة الموت. كانت آثار الدماء شاهدة على ما حدث. جثا على ركبتيه بجوار كرسيك، ينظر إلى عينيك المفتوحتين، حيويتهما لم تخمد رغم الرحيل. لمس شعرك بحذر بينما ارتجافته تعكس رعبه وندمه. شعر بدفء جسدك على غير الم...

مشاعر وهموم...الشيخوخة والوحدة والصمت

صورة
الشيخوخة والوحدة والصمت شيخوخة، وحدة، واغتراب. خليط من المشاعر ترافق امرأة مسنّة تعيش وحدها في منزل يغرق في صمته، يُحيطها الزمن بثقل غير مرئي لكنه حاضر في كل زاوية. نهاية الحياة استيقظتُ صباحًا، لكنني بقيت في السرير طويلًا، وكأنني أؤجل مواجهة اليوم. بخطوات بطيئة تقدمتُ نحو المرآة، تأملتُ وجهي الذي تفترشه تجاعيد الزمن، وخصلات شعري البيضاء التي أصبحت أكثر شفافية. شعرتُ أنني بتُّ غريبة حتى عن نفسي. الكثير تغيّر. رجعتُ إلى سريري مجددًا. استحضرني التفكير بأولادي. في العمل هم، بعيدون عني، ولن يأتوا هذا اليوم. في الواقع، هم منشغلون بحياتهم، بأطفالهم وزوجاتهم التي تبدو أولى أولوياتهم الآن. لا أحب النظر للساعة. الوقت أصبح فكرة ثقيلة لا أود معرفتها. لكنه يمضي سريعًا عندما يكون أحدهم هنا معي، يحطم ذلك الجمود. شاهد أيضا مواضيع قد تهمك رمضان: البلسم الذي يهدئ ضجيج النفس رؤية الأم: سر السعادة الحقيقية عندما تكون مختلفًا هو مصدر إلهام ...

صديقتي بعد الزواج.. ما المطلوب مني؟

صورة
صديقتي بعد الزواج  صديقتي بعد الزواج الزواج مرحلة جديدة والتعامل مع هذه المرحلة الجديدة يختلف بين الناس كيف نستطيع أن نفهم هذه المرحلة وكيف نتعامل مع المتغيرات باتزان في بداية الحياة الزوجية من النوع الأول إلى النوع الثالث.. كيف نتعامل مع مرحلة الزواج الجديدة؟ ينقسم الناس إلى 3 أنواع النوع الأول: يبدأ الشريكان بالتنازل تدريجيا ولا شعوريا عن شخصيتهما اهتماماتهما علاقاتهما الاجتماعية وتتمحور حياتهما فقط حول هذا الشريك. النوع الثاني: ونوع آخر لا تتغير حياته أبدا بعد الزواج ولا يؤدي الدور المطلوب منه ولا يعي معنى الزواج وماله وماعليه. أما النوع الثالث: يحتاج لبعض الوقت ليتعرف على مسئولياته الجديده و يعيد ترتيب أولوياته فمن الممكن تشعر بانسحابه فترة ولكن يرجع بعد ترتيب أموره وبالوقت المناسب. فلكل شخص ظروف تختلف عن الشخص الآخر الزواج: مرحلة جديدة في الحياة.. ما المطلوب مني لنجاحها؟ والزواج هو مشروع جديد وشراكة جديدة يسعى فيها الطرفان لإنجاح هذا المشروع، وغالباً السنة الأولى لأي مشروع تحتاج إلى تركيز ووقت وجهد فطبيعي جدا عند الدخول في هذه المرحلة الجديدة تتغير بعض الأولويات والمسئوليات و...