صَباحُ الخَير عليكَ عزِيزِي .. فِنجانا القهوة بإنتظارنا في شُرفة المنزِل كُل صباح
فقيدُ قلبي فقيدُ قلبي صَباحُ الخَير عليكَ عزِيزِي .. فِنجانا القهوة بإنتظارنا في شُرفة المنزِل كُل صباح ، ، أبرمِجُ المِذياعُ على المحَطة المُفضلة لك و في تمام الساعة الثامنة و النصف يهتِفُ صوتُ ماجِدة فينَا بأن نثُور على الطُغيان ' أجلِسُ أترَقَبُ السماء .. لا غُيوم هذا اليَوم ، حتى أن الجَو أغُسطُسي بإمتيَاز ، و أتذكَر .. أتذكَر كَيف كان تبادُل النظرات يُرشق القلبَ بحجارَةِ الحُب ، نَظرةٌ منك و أُخرَى مني أَسْرِقُها على إستِحياء و أنتَ تسكُب القهوَة ، لكِنَكَ سُرعان ما تكتشِف أنَّنِي غُصت في مخيلتِي عندما تسألني عن السُكر ، كُنتُ قد أخبرتُك سابقًا أنكَ مِلحُ حياتِي و سُكَرَها ' هذا ما أتساؤل عنهُ ' كيف يَملِك شخص مَا القُدرة على أَنْ يَحتَل الكثير من كيانِ أنفُسِنا فنستصعَب تَذوق الحَياة من بعدِه ، ! نتبادل أطرافَ الحدِيث عن مايحدُث تحت سَماءِ البلاد فلا تركُن مَلِيًا هادِئًا حتى تهجُوهم بعدهًا بكُل ما حملتَ في جوفِك من الحُب للأرض و الجُذور ، أتذكر كُل التفاصيلِ التي جمعتنَا سوِيًا ، لم أعُد أملك سوى الذاكِرة ، عِتادي الوحيد و أُنسِي في وِحدَتي ، تتسلطُ على خاطِري أحيان...