المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الحرية

ناجي العلي: من فلسطين إلى العالم

صورة
ناجي العلي حنظلة، الوجه الآخر لناجي العلي. كان ناجي يصف هذه الشخصية التي ابتكرها بأنها بوصلة تُشير دائمًا نحو فلسطين، كما قال ذات مرة في حديثه مع الأستاذة الراحلة رضوى عاشور. ربما تكون الصورة الذهنية لدى الكثيرين عن ناجي العلي مرتبطة بشدة بحنظلة، إذ مثلت هذه الشخصية امتدادًا لرسالته، وكأنها ذلك الصوت العربي العنيد الذي يعيش حتى بعد رحيله. حنظلة، بوصلة تشير دائمًا نحو فلسطين ناجي العلي، ابن فلسطين والجليل ومخيم عين الحلوة، الذي انتقل إليه بعد نكبة قلبت حياة الناس وأزاحت عن الطفولة براءتها. كان بالكاد في العاشرة من عمره، وشهد بعينيه التحولات الكبرى التي حوّلت جيلًا بأكمله إلى لاجئين قبل أن يدركوا تمامًا ما يعنيه هذا المصير. ناجي العلي: الرسام العربي العنيد حنظلة، الطفل الحافي الذي ابتكره ناجي، لم يكن سوى انعكاس لطفولته التي توقفت عند ذلك العمر الذي غادر فيه وطنه، حيث قال: "شخصية هذا الطفل هي رمز لطفولتي التي تركتُها في فلسطين، وما زلتُ أحيا داخلها حتى بعد مرور 35 عامًا." شاهد أيضا مواضيع قد تهمك العلاقة المعقدة بين الأسرة وال...

وحدة المسلمين: مفتاح استعادة العزة والقوة

صورة
القدس شرف يرفع راية الإسلام  في القدس، تبدو الوحدة بين المسلمين حلماً بعيد المنال، لكن هذا الحلم هو المفتاح الوحيد لاستعادة العزة والقوة لهذه الأمة. ومع الأوضاع الحالية وأنظمة الحكم المتفرقة، يبدو التوفيق بين هذه الأحلام أمرًا يحتاج إلى معجزة إلهية لتتحقق. دمشقي الهوى: مقدسي القضية في القدس، وجدت نفسي أُبحر في أفكاري، متمنياً لو لم أكن دمشقياً. ليس اعتراضاً على انتمائي العريق، بل هربًا من ألم الاشتياق الذي يغمرني كلما ذكرت الشام. تلك الرائحة الفريدة للياسمين الممزوجة بنقاء مياه بردى وأزقتها العتيقة التي تحمل عبق التاريخ. سماء دمشق العالية وأحلامي التي لا تزال تمعن في نسج صورة العودة إليها، للتجول في شوارعها القديمة التي تنبض بحنينها لسكانها الذين فارقوها منذ أمد بعيد. هم غادروا ولم يعودوا، وقلبي يأبى أن يتصالح مع تلك الذاكرة الموجعة. من أكون؟ تساؤل حول الالتزام والانتماء تساؤلت: ماذا لو خلقني الله مختلفًا؟ لو لم أكن ابن دمشق، فمن أكون؟ ربما مقدسيًا... لكن تلك الفكرة وحدها تغمرني شعورًا مثقلًا بالآهات. كيف يستطيع قلبي أن يتحمل فكرة الانتماء إلى القدس وما تحمله من معاناة واحتلال؟ كي...

عائلة عمر وهبة زكي.. قصة نجاح في صناعة المحتوى العائلي

صورة
عائلة عمر وهبة زكي  صناعة المحتوى العائلي.. مع عمر وهبة زكي عمر وهبة زكي عائلة مدوِّنة ليومياتها في السوشيال ميديا، ويمتلكان قاعدة جماهيرية متأثرة ومحبة لهم صناعة المحتوى أو إنشاء المحتوى هو المساهمة في نشر معلومات في سياقات محددة، عن طريق وسائط الإعلام الرقمي، وذلك لفائدة ما؛ معني بها الجمهور المستهدف، والمحتوى هو شيء يمكن التعبير عنه من خلال "الفيديو أو الصوت أو الصورة أو الكتابة". صناعة المحتوى الرقمي "Create a video" هو أفضل وسيلة لمخاطبة الجمهور أو لإيصال الأفكار للفئات المستهدفة، وأصبح هناك عشرات الآلاف من صناع المحتوى يدونون حياتهم وهواياتهم وأعمالهم ونشاطاتهم من خلال الفيديو على مواقع التواصل، وهذا ما أتاح للكثير فرصة الحصول على قاعدة جماهيرية مهتمة بما يقدمون. • من هي عائلة عمر وهبة وزكي ؟! عمر وهبة زكي عائلة مدوِّنة ليومياتها في السوشيال ميديا، ويمتلكان قاعدة جماهيرية متأثرة ومحبة لهم، حيث بلغ عدد متابعي قناتهم في موقع YouTube 3,9M وعدد متابعي حساباتهم في موقع Instagram 500k، فمن هم "عمر وهبة" يجيبوننا قائلين: نحن عائلة تحب المغامرات والسفر ومشا...

مفهوم الاستقلالية فى مجتماعتنا العربية

صورة
مفهوم الاستقلالية  عنوان هذا المقال كان اختيارًا موفقًا لجذب انتباهكِ، وإذا كنتِ امرأة، فهذا الحديث خاص بكِ. دعينا نتوقف للحظة ونتأمل مفهوم الاستقلالية، ذلك الأمر الذي يبدو بسيطًا في بعض المجتمعات ولكنه يشكّل تحديًا معقدًا في مجتمعاتنا العربية. مفهوم الاستقلالية فى مجتماعتنا العربية لنفهم حقيقة الوضع، كثيرًا ما تُصبح فكرة العيش المستقل كفرد، خاصةً بالنسبة للنساء، محل انتقاد واسع ومتكرر. المجتمع لا يُوجّه أصابع الاتهام إليكِ فقط، بل يمتد حتى إلى عائلتكِ، وكأن خطواتكِ تشكّل تهديدًا للنظام المفترض. لكن بدلًا من التوقف عند هذه النقطة، لنركز على جوانب أعمق وأكثر أهمية: الاستقلالية الفكرية. قبل أي قرار للعيش بمفردكِ، يجب أن يكون لديكِ يقين راسخ وقناعات صلبة، تشبه الحصن الذي يحميكِ من الانتقادات أو النظرات المثقلة بالأحكام. أن تأخذي قراركِ بحزم يعني أن تكوني مستعدة لمواجهة الجميع: الجيران، الأقارب وحتى المجتمع ككل. بدون شخصية قوية ووضوح في الأهداف، قد تجدين نفسك تحومين حول شكوك لا تنتهي، تراود ذهنك كل ليلة بعبارات مثل: "هل أخطأت؟"، "كيف يمكنني التصرف بشكل أفضل؟". وهذا النو...