المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الاشتياق

رؤية الأم: سر السعادة الحقيقية

صورة
الأمومة أحب أمي أكثر من أي شيء في هذه الحياة، لا أذكر شيئًا أحببته بهذا العمق والدفء سوى هي.   رأيت أمي.   أقولها كما لو أنني أحمل فرحة العيد أو أنباء ترقية طال انتظارها، شيء يملأ القلب بالبهجة ويبعث الطمأنينة في الروح.   ثلاثة أسابيع من الشوق والتوتر هذه هي أول مرة أمضي ثلاثة أسابيع كاملة دون أن أراها. ثلاثة أسابيع لكنها شعرت بثلاثة عقود. كانت أيامًا ثقيلة، لم تكن تشبه الأيام بمعناها المعتاد، بل كأن الوقت يتثاقل فوق صدري. ورغم أن صوتها كان يصل بين الحين والآخر، إلا أن ذلك لم يخفف سوى قليلاً من وطأة الشوق إليها.   أحب أمي أكثر من أي شيء لأن السعادة الحقيقية هي أن أراها. أن أجلس بقربها. في حضورها تلتئم جروحي، أتنفس بعمق بعد تعب طويل، تسكن روحي، ويبتسم قلبي الحزين. إنها النور لعيناي، والوطن الذي تهدأ فيه كل مخاوفي. ومن رؤيتها تصبح للسعادة مَعْقِلاً ورفيقاً.   حتى حين أتحدث مع إخوتي وأبي أو أي مقرب مني، يكون أول سؤال مني دائمًا:   "هل رأيتم أمي؟"   إجاباتهم وحدها تمنحني شيئًا يشبه السكينة. ذكرها وأخبارها تغسل تعبي وترتب...

بين سحر الماضي ودفء الحديث.. الحكايات التي تنتظر من يمنحها فرصة للعيش

صورة
بين سحر الماضي ودفء الحديث بينما تأخذنا الحياة السريعة في دوامة لا تنتهي، هناك دائمًا حكايات قديمة وحديثة تختبئ في زوايا الذاكرة، تدفعنا للتأمل والبوح، لكنها كثيرًا ما تظل مكدّسة، غير قادرة على الوصول إلى أعين الآخرين. وهذا ما قررت أن أبدأ به أول تدويناتي؛ فضفضة عن عالم يتأرجح بين عبق الماضي وألوان الحاضر. من عبق الماضي إلى ألوان الحاضر.. رحلة من خلال الصور والذكريات بين سحر الماضي ودفء الحديث، أتصفح هاتفي كل يوم لساعات، وينتهي بي الأمر غالبًا في غياهب تطبيق إنستجرام، حيث أضيع بين الصور المتنوعة حتى تشوش ذهني من كثرة المدخلات. ولكن ذات مرة، وبينما أقلب الصفحات والصور بلا انتباه، لفتت نظري لقطات للقاهرة القديمة. شعرت وكأنني دخلت إلى متحف من نوع خاص، مليء بالهدوء والجمال الذي نفتقده في زحمة الأيام هذه. صورٌ لأناس بسيطين لا أعرفهم، لكنّ مشاهدتهم تمنحني شعورًا بالانتماء، ربما لأنهم يعيدونني إلى زمن يحمل أصالة لا يشوبها ضجيج الحياة الحديثة.  أهلاً بالماضي.. عندما كان الحنين إلى القاهرة القديمة يملأ القلب أتذكر حين كانت والدتي تروي لي عن رحلات ماضيها إلى القاهرة. تفاصيل بسيطة مثل أول مر...

علامات الاشتياق: ما الذي يدل على أن شخصاً ما يفكر فيك؟

صورة
كيف تعرف أن شخصاً ما يشتاق إليك وهو بعيد  المشاعر الإنسانية تعد من أبرز ما يميز الإنسان عن بقية الكائنات، فهي تظهر بشكل أو بآخر في سلوكياته وتفاعلاته، حتى إن حاول جاهداً إخفاءها. على سبيل المثال، قد يحاول شخص إخفاء شعوره بالاشتياق تجاه شخص آخر، ولكن هناك الكثير من التصرفات التي تكشف هذا الشعور دون الحاجة إلى الإفصاح عنه. فالاشتياق هو إحدى علامات الحب الواضحة، إذ يشعر المحب دائماً بالحنين والشوق إلى من يحب. **كيف تعرف أن شخصاً ما يشتاق إليك وهو بعيد؟**   هناك عدة علامات يمكن أن تدل على أن شخصاً يفكر فيك ويشعر بالشوق إليك، حتى وإن كنتم بعيدين عن بعضكم. إليك بعض هذه العلامات: 1. **يبقى حاضراً رغم البعد:** ستلاحظ أنه لا يغيب عن اهتماماته أخبارك وأمورك الشخصية. إذا مررت بظروف جيدة أو سيئة، يكون أول المهنئين أو المواسين لك. 2. **سلوكه غير قابل للإخفاء:** الاشتياق يظهر في تصرفاته العفوية. فهو يحاول بشكل مستمر خلق فرص للتواصل معك، حتى دون وجود مناسبة واضحة. 3. **الاهتمام المستمر:** الشخص المشتاق يهتم بأدق تفاصيل حياتك. يتذكر مناسباتك الخاصة ويحرص على تهنئتك في هذه الأيام المميزة...