المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الايجابية

سنة أخرى فقط: دعوة إلى الكتابة

صورة
البحث عن السعادة الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلاً، والهدوء الذي يلف المكان يحملني إلى هذا الشعور المُلّح: أُريد أن أكتب، بل يجب أن أكتب!   من الأيام التي تسحبني دائمًا إلى حيث لا أريد مرت أيام كثيرة كان فيها ذلك الصوت الداخلي يرفع صافرته بلا توقف، كأنه يحثني على الإمساك بالقلم، على تحرير دفاتر الذهن من فوضاها. ومع ذلك، ظللت أؤجل، أراوغ الكتابة بزعم أن هناك أمورًا "أكثر استعجالًا". كنت أقول لنفسي: بعد أن أنجز هذا الأمر، ستكون الكلمات مستعدة لانتظاري. لكن، يا لعجالة الأيام التي تجرني دائمًا إلى حيث لا أريد، نسيت تمامًا أن لكل تأجيل ضريبة، ولكل مماطلة ثمن.    في قلب الفقاعة العملاقة: دعوة إلى الرحيل ها أنا ذا أستعيد اللحظة بكل تناقضاتها—ذلك التحديق العميق في دوامة لا نهاية لها. كم هو مؤلم أن تكتشف أنك لم تغادر تلك الدائرة المغلقة التي لطالما أقنعتَ نفسك أنك تجاوزتها. الحقيقة؟ لقد اتسعت الدائرة فقط. اتساعها خدعك لتظن أنك تحررت، ولكنك ما زلت هناك، واقفًا في بقعة واحدة داخل فلكها الكبير.   تذكرت فجأة. أنا لم أنسَ كل تلك البقاع التي ما زالت تضيق بي وأحاصره...

عندما تكون مختلفًا هو مصدر إلهام

صورة
عندما تكون مختلفًا هو مصدر إلهام أن تكون مختلفًا هو في ذاته مصدر إلهام. فالاختلاف هو الجوهر الذي جُبل عليه الإنسان، القوة التي يحملها داخله والأمل الذي يبثه في نفوس الآخرين. الاختلاف ليس عبئًا بل هو وميض يميز صاحبه عن البقية. اختيار التميز: تحمل المسؤولية أو الهروب اختيار التميز يعني تحمل المسؤولية، لأن كونك مميزًا سيجذب الأنظار—بالمحبة، بالاستغراب، بالشفقة أو حتى بالكراهية. ستجد نفسك أمام خيارين: إما المواجهة بثبات وشجاعة، أو الهروب إلى زوايا مظلمة مغلقة. ورغم أن الخيار الثاني يبدو أسهل وأقل ضغطًا، فإن المواجهة، رغم صعوبتها، تحمل في داخلها متعة لا تضاهي، متعة التغلب على النفس وإثبات الذات.  من الهروب إلى التميز: قصة إحياء الحلم أعترف أنني في البداية اخترت الهروب. أغلقت على نفسي الأبواب وابتعدت عن الأنظار خوفًا من المواجهة. كانت عيونهم وتصرفاتهم تثقلني؛ تجاهلهم كان يرعبني ونظراتهم تؤلمني. شعرت وكأنني كائن غير مرئي للبعض، ومصدر إزعاج لآخرين. كنت وحدي وسط الظلام، بلا حلم، بلا طموح، وبلا سلاح أواجه به الحياة. فرادتك هي ما يلهم الآخرين: اكتشاف قوة التميز لكن مع الوقت أدركت أن الحلم هو...

الإلهام: من الشرارة الصغيرة إلى النجاح الكبير

صورة
تحويل عقلك للنجاح اختيار المسار المهني هو واحد من القرارات المصيرية التي تصاحب حياتنا، حيث يمكن أن يشكل نقطة تحول كبيرة في تحديد هويتنا ومستقبلنا. كما قال أحمد المسعري، ليست المسألة أن تسأل نفسك عما يحتاجه العالم فقط، بل أن تستكشف ما ينبض بالحياة داخلك وما يحفز شغفك لتقدم للعالم شيئًا مميزًا يعكس ذاتك وموهبتك. فالعالم لا يحتاج إلا لأشخاص يشعلون الحياة بداخله وداخل من حولهم، لأن لكل نغمة عزف ولكل نجاح قصة. كيف تغير محادثة واحدة مسار حياتك؟ البدء في اختيار المسار المهني يشبه إشعال شرارة صغيرة وسط الظلام؛ الضوء الأول الذي يفتح الأفق أمامك ويمنحك الجرأة للبدء. إن الحوار العميق واللحظات التي نتواصل فيها مع أشخاص يحملون أفكارًا ملهمة قد تكون بمثابة مفتاح لبدايات جديدة مليئة بالطموح والإبداع. من الشرارة إلى النجاح: قصة أحمد المسعري أحمد المسعري نفسه عاش هذه اللحظة المحورية من خلال محادثة واحدة فقط. كانت تلك اللحظة في مقهى، حيث دار حديث بسيط ولكنه ممتلئ بالحيوية والطاقة مع شخص يُدعى بيتر. لم تكن مجرد كلمات عابرة؛ لقد كانت كلمات اختزلت المعاني وأطلقت شيئًا جديدًا في داخله. تلك اللحظة غيّرت حيا...