المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فوضى الافكار

وهم الفشل يأخذك في دوامة من الألم والشعور بالهلاك

صورة
وهم الفشل يأخذك في دوامة من الألم  ابتزاز الأفكار التي تُخدعك بوعد الخلاص يأخذك في دوامة لا تنتهي. أنت تعلم جيدًا أنك تسكب مشاعرك المتقدة في الفراغ، تناجي صنمًا أصمًّا لا يسمع ولا يتجاوب، وتغرق ذاتك المقهورة في خليط غريب من الأمل والخيبة. كيف تبتزك الأفكار التي تخدعك بوعد الخلاص؟ لكن الأمر الذي يثير الغضب حقًا هو تلك الخاطرة العابثة التي تبتزك بمكر. تتركك حائرًا وسط حكايات وسيناريوهات محتملة قد لا ترى النور أبدًا، بينما تحاول أنت، وبجهدٍ يائس، أن تنسج قصةً جديدة تحمل طابعًا مختلفًا. الضوء الذي تحاول التمسك به ينسحب منك بهدوء، حتى تجد نفسك أسيرًا لذكريات مبعثرة؛ لقاءات عابرة بلا قيمة حقيقية مع أشخاص شعرت للحظة أنهم يمنحونك السكينة، وحتى خطواتك الطويلة على طريقٍ تعرفه جيدًا رغم أنك بالكاد تتذكر تفاصيله. التمكن من أنت في دوامة من المشاعر والأفكار. تستعيد مشاهد أفكارك الحمقاء، تلك التي كنت تهمس بها لنفسك وأنت في غمرة أحلام وردية تهرب بها من قبضة الواقع القاسي. لكنك تدرك الآن أن الواقع دائم التغير، يكشف أسنانه كل لحظة بوجه جديد يُثقل كاهلك. وأشد ما يزيد من وطأة الشعور هذا هو ذلك السيل ...

فوضى الأفكار: ما السبيل لاستعادة التوازن؟

صورة
فوضى الأفكار  فوضى الأفكار، هذا الخليط العجيب من تداعيات العقل وتناقضاته، إنها الحالة التي نقف أمامها جميعاً في لحظة ضعف أو ربما لحظة تيه، لنتساءل: هل ستظل هذه الفوضى تلتهمنا ما حيينا أم يمكننا فعلاً أن نضع لها حداً؟ في أعماق الذات: صراع العقل والقلب والرغبة في الراحة عندما قرأت تلك السطور الممتزجة بالكوميديا السوداء، أحسست بكمّ هائل من المشاعر المتناقضة. ذلك الحوار الداخلي الذي يسكن بين طيات النص لم يكن مجرد كلمات، بل ساحة معركة بين العقل والقلب، بين الإرادة والضعف، وبين الرغبة في الراحة والإصرار على التفكير المفرط بأدق التفاصيل، سواء كانت تستحق أو لا تُذكر. ما السبيل لاستعادة التوازن في عالم فوضوي؟ في البداية، جلستُ مع راوية القصة وهي تتأمل نفسها في المرآة بعيون تحمل ألف سؤال. تسكنها الحيرة وهي تقلب الطاولة داخلها بحثًا عن معنى ضائع يصعب الإمساك به. شعرت بغربتها وخصوصية هذا الصراع المضني، حيث الفوضى ليست مجرد حالة عابرة، بل عبء ثقيل ينهش الروح ويجثم فوق الجسد. العقل، هذا القائد الذي يحاول التنبيه والتحذير... رفع صوته قائلاً: يكفي! أجرِي عملية إخلاء! ولكنه قوبل بصمتٍ أقرب إلى الع...