شغف الكتابة لا ينتهي ولا يهدأ
شغف الكتابة لا ينتهي ولا يهدأ عظمة الكتابة تبدأ بقلم، فهي البوابة التي يدخل الإنسان من خلالها إلى عوالمه الداخلية ويترجم شغف روحه على الورق. عندما يمتلك الإنسان رغبة جامحة في الكتابة، لا يجد الراحة إلا في لذة التعبير وكشط ما بداخله باستخدام القلم. عظمة الكتابة تبدأ بقلم حين أتقنت فن صياغة الحروف وتناغم الكلمات، أدركت حقيقة جديدة وأبصرت ما قد غاب عن أعين الكثيرين. وجدت طوق النجاة الذي يعوّض عن الفراغ الواسع الذي تجول فيه أفكاري، فسخّرت القلم ليطلق بريق تلك الكلمات المكبوتة، يضيء بها العالم كما لم يرَ من قبل. فالكتابة، بغض النظر عن أداة التعبير، سواء كانت فرشاة أو قلمًا أو حتى آلة حديثة، تصل لنفس الهدف العظيم: تفريغ الخيال الممتزج بجنون الإبداع وشغف الروح في عمل فني مُذهل ينتشر على الورق كالسحر. قلمي رفيقي الدائم بالقلم تُصنع الأفكار وتُبنى العقول. هو مرآة الكاتب التي تعكس شخصيته وفلسفته العميقة، وتُظهر تناغم الكلمات التي يعزفها بحرفية قائد أوركسترا ينسق بين نغماتها؛ فتنساب الحروف في رقصة متناغمة تأخذ القارئ في رحلة من الدهشة والتأمل. وعندما يتسرب الشعور بالغربة إلى روح الكاتب بين البشر...