فوضى الأفكار: ما السبيل لاستعادة التوازن؟
فوضى الأفكار فوضى الأفكار، هذا الخليط العجيب من تداعيات العقل وتناقضاته، إنها الحالة التي نقف أمامها جميعاً في لحظة ضعف أو ربما لحظة تيه، لنتساءل: هل ستظل هذه الفوضى تلتهمنا ما حيينا أم يمكننا فعلاً أن نضع لها حداً؟ في أعماق الذات: صراع العقل والقلب والرغبة في الراحة عندما قرأت تلك السطور الممتزجة بالكوميديا السوداء، أحسست بكمّ هائل من المشاعر المتناقضة. ذلك الحوار الداخلي الذي يسكن بين طيات النص لم يكن مجرد كلمات، بل ساحة معركة بين العقل والقلب، بين الإرادة والضعف، وبين الرغبة في الراحة والإصرار على التفكير المفرط بأدق التفاصيل، سواء كانت تستحق أو لا تُذكر. ما السبيل لاستعادة التوازن في عالم فوضوي؟ في البداية، جلستُ مع راوية القصة وهي تتأمل نفسها في المرآة بعيون تحمل ألف سؤال. تسكنها الحيرة وهي تقلب الطاولة داخلها بحثًا عن معنى ضائع يصعب الإمساك به. شعرت بغربتها وخصوصية هذا الصراع المضني، حيث الفوضى ليست مجرد حالة عابرة، بل عبء ثقيل ينهش الروح ويجثم فوق الجسد. العقل، هذا القائد الذي يحاول التنبيه والتحذير... رفع صوته قائلاً: يكفي! أجرِي عملية إخلاء! ولكنه قوبل بصمتٍ أقرب إلى الع...