المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التنمية البشرية

صَباحُ الخَير عليكَ عزِيزِي .. فِنجانا القهوة بإنتظارنا في شُرفة المنزِل كُل صباح

صورة
 فقيدُ قلبي فقيدُ قلبي صَباحُ الخَير عليكَ عزِيزِي .. فِنجانا القهوة بإنتظارنا في شُرفة المنزِل كُل صباح ، ، أبرمِجُ المِذياعُ على المحَطة المُفضلة لك و في تمام الساعة الثامنة و النصف يهتِفُ صوتُ ماجِدة فينَا بأن نثُور على الطُغيان ' أجلِسُ أترَقَبُ السماء .. لا غُيوم هذا اليَوم ، حتى أن الجَو أغُسطُسي بإمتيَاز ، و أتذكَر .. أتذكَر كَيف كان تبادُل النظرات يُرشق القلبَ بحجارَةِ الحُب ، نَظرةٌ منك و أُخرَى مني أَسْرِقُها على إستِحياء و أنتَ تسكُب القهوَة ، لكِنَكَ سُرعان ما تكتشِف أنَّنِي غُصت في مخيلتِي عندما تسألني عن السُكر ، كُنتُ قد أخبرتُك سابقًا أنكَ مِلحُ حياتِي و سُكَرَها ' هذا ما أتساؤل عنهُ ' كيف يَملِك شخص مَا القُدرة على أَنْ يَحتَل الكثير من كيانِ أنفُسِنا فنستصعَب تَذوق الحَياة من بعدِه ، ! نتبادل أطرافَ الحدِيث عن مايحدُث تحت سَماءِ البلاد فلا تركُن مَلِيًا هادِئًا حتى تهجُوهم بعدهًا بكُل ما حملتَ في جوفِك من الحُب للأرض و الجُذور ، أتذكر كُل التفاصيلِ التي جمعتنَا سوِيًا ، لم أعُد أملك سوى الذاكِرة ، عِتادي الوحيد و أُنسِي في وِحدَتي ، تتسلطُ على خاطِري أحيان...

فرصة أخرى "اهلا، لمَ قمت بالاتصال بي؟"

صورة
 فرصة أخرى فرصة أخرى "اهلا، لمَ قمت بالاتصال بي؟" الساعة التاسعة والنصف مساءً حينما بدأ هاتفي بالرنين، لقد كنت متأكدة أنه لا يتوقع ردا على المكالمة ، نظرا لمعرفته أنني غالبا ما أقوم بأعمالي الروتينية الآن أو على الأقل يتوقع أن أكون نائمة بحلول هذا الوقت ، لطالما اعتدت أن ابقي نفسي منشغلة فقط لكي لا يزعجني شيء مثل هذا وأن لا أضع في رأسي أي أفكار غير مجدية قد تضر بي. لكن كل شيء تغير، ربما ليس بمقدار مئة وثمانين درجة، إلا أنني أحاول حل بعض الأمور، لازلت قدر الإمكان أحاول أن لا اُغرق نفسي بالوحدة والعذاب، أن ابقي رأسي خارج تلك المياه…. أن اخرج يدي طلبا للنجدة، فلعلي أجد من يساعدني وينقذني من هذه الأمواج المتضاربة. وجدته هو … فلقد شهد فوضى قلبي وعواصف عقلي منذ اليوم الأول، لقد جعلني أدرك أن هنالك أشخاص بإمكانهم سماع بكاءك وحزنك المخفي وراء ضحكاتك العالية، حتى بين صمتك، هناك من يستطيع رؤية آثار دموعك ويحاول قدر الإمكان إبراز ابتسامتك المشرقة…الذي يستطيع تمييز الحزن الكامن في عينيك… الذي يستطيع رؤية كم أن كتيفيك متعبان من حمل الكثير منك، حتى أنك عجزت عن معرفة ما إذا كنت تستطيع حمل أ...

شاهد بالفيديو| في أعماق المفاهيم عن حياتنا

صورة
في عمق المفاهيم عن حياتنا في عمق المفاهيم .. طلبت من المتابعين ان يسمحوا لي بالتعبير الأدبيّ عن بعض المفاهيم، حتى خرجت بمجموعة جميلة، أضفت وعدلت عليها كثيرا، وآثرت جمعها في هذه التدوينة. التقبل حبٌ وإيمان ورضى، بداية الخير والتشافي .. طريقٌ ووجهة، غايةٌ ووسيلة .. السلام الداخلي الخفةُ والأمان، واليقين بوجود الرحمن، واستشعار القلب للحنان .. شعور الحقد والكره حريقٌ في القلب ونارٌ في الفؤاد، وجوده نداء للحاجة للحب، والاكتفاء .. ! الطفولة براءةٌ نحتاجها حتى المشيب، سلامة القلب والمرح واللعب، وحبٍ غير مشروط .. انتظار شريك العمر لهفة للقاءٍ تذوب به كل الحواجز، في الدمِ حنينٌ إليه، نرعى القلبَ إلى حين لُقياه .. ليرعاه .. الانكسار انسانيةٌ مشروعة، وحدثٌ أصله الابتلاء، والشقاء الدنيوي، والجبر من الجبّار الموت نهايةُ الوهم، بدايةُ الحقيقة والتجليّات، أبديّةٌ مجهولة .. الطموحات محركٌ ودافع للحياة والتطور، ولكن لا ينسيك الطموح سعاداتك الصغيرة المختبئة في التفاصيل .. شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا شاهد بالفيديو| كيف نزرع الأفكار الإيجابية في عقول المتابعين ؟! ...

كيف رأينا السماء بأعيننا البريئة؟وكيف لتلك النجوم أن تنطفئ ؟

صورة
 فألٌ سماويّ فألٌ سماويّ كيف رأينا السماء بأعيننا البريئة؟وكيف لتلك النجوم أن تنطفئ ؟ تبدو السماءُ صافيةً هذه الليلةِ، وكم أعادني اشتداد ظلمتها إلى أيامِ الدفءِ (أيام الطفولة). تلك التي كنا نستلقي فيها على ظهورِنا، متجهينَ نحو السماءِ، نتأملُ النجومَ، بعد أن تقررَ العائلة قضاء سهرتَها على سطح المنزلِ، فتبدأُ تتبادلُ أحاديثَها المكررةِ المعتادة، وتبدأُ أمي بإعدادِ الشايِّ على الغازِ (السفريِّ)، وأنظرُ إليها وهي تضعُ أكوابَ الشايِّ، لأتأكدَّ من اكتمالِ العددِ ،كي لا أضطرَّ إلى تركِ المكانِ وإحضارِ كوبًا إضافيًا. وأبدأ جلستي التأمليةَ فأضعُ يدايَ تحت رأسي الصغير، وأتأملُ السماءَ كيف لها أن تكون بهذا الحجم! وكيف للنجومِ أن تنتشرَ بهذا الاتساعِ! حتى أسرحَ في خيالي وأجدها تحدثني بلمعانها، وكأنها تؤكد لي يقيني بأن هناك حياةً جميلةً تنتظرنا، و ثمةٕ أحلامٍ ستتحقق، وثمَّةَ شعور جميل سنعيشه، كم كانت نظرتنا ثاقبة وبعيدة حين رأينا وجوهنا بين تلك النجوم المضيئة! استبشارًا وفألًا بمستقبلنا الباهرِ الذي يُعدُّ لنا. وحين كنا نعدُّ سنينَ أعمارِنا بأصابعنا الناعمةِ الصغيرةِ، ونحاول حينها أن نغلطُّ أن...

فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ.. فالناس معادن!

صورة
 فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ.. فالناس معادن!   فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ.. فالناس معادن! قصة سيدنا يوسف تعلمنا يوميا الكثير لذلك سيميت بأحسن القصص.. قال النبي (تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه).   *حديث شريف، رواه البخاري. معنى الحديث في أن الناس معادن أي نفوس مختلفة، فالمعدن منه النفيس ومنه الرخيص، وكذلك الناس منهم النفيس ومنهم الخسيس ومنهم الجاحد ومنهم الحاقد ومنهم الحاسد ومنهم الطيب ومنهم الساذج، يقول الرافعي إن وجه الشبه في أن اختلاف الناس في الغرائز والطبائع كاختلاف المعادن في الجواهر، وأن رسوخ الاختلاف في النفوس كرسوخ عروق المعادن فيها، وأن المعادن كما أن منه ما لا تتغير صفته! في الأثر حكي أن أحد الرجال كان من أجوَد العرب في زمانه. فقالت له امرأته يومًا: ما رأيت قومًا أشدّ لؤمًا من إخوانك وأصحابك! قال: ولم ذلك؟! قالت: أراهم إذا اغتنيت لزِمُوك، وإذا افتقرت تركوك! فقال لها: هذا والله من كرمِ أخلاقِهم. يأتو...

أصبحت كغيمة ممطرة تحجب عني ضوء الشمس وأشعتها الهادئة

صورة
 غيمة ممطرة غيمة ممطرة أطللت بكل نسيم على حياتي؛ كأشجار تسقط أوراقها على مضض. أصبحت كغيمة ممطرة؛ تحجب عني ضوء الشمس وأشعتها الهادئة، تقذف بي بعيدا عن مسارك المتهاوي؛ كطفل يتعثر في أولى خطواته للمشي. طريق طويل ومظلم؛ يعج بالصخب وسط هدوء الأنفاس. أصبحت لا تطيق الصبر ولا الحديث عن الحياة ؛ كأنك قاسيت وعانيت حتى اكتفيت. لكن بالحقيقة أنت لم تخط ولو خطوة واحدة نحو الأمام ، بل كل تحركاتك كانت حول نفسك وحياتك ومخططاتك، كنت مدروسا بشكل جيد للغاية. لم تكن توضح شيئا البتة؛ كنت غامضا لحد الذهول. لم أظن قط أن رجلا شرقيا مثلك؛ سيتظاهر بالتفتح والتطور؛ وداخله حدود مخطوطة وقيود متينة حول عادات بالية. صحيح أنك نجحت في تمثيلك لدور المتفهم والحنون؛ دور الرجل المحب؛البريء؛ الشهم و اللطيف. لكن قناعك لم يدم طويلا، لوهلة من الزمن سقط وشاحك وانكشف بعدك الآخر. اتضح جهلك بالحياة؛ بالحب، انكشف عنك ستار الخوف والتردد والقسوة الدفينة التي بداخلك. أظهرت روحك الشرسة والشرهة لنقيض الحب، لم تعد قادرا على لعب الدور ببراعة؛ أصبحت تفتقر للموهبة التي لم تكتسبها من الأساس ؛ فكل ما يبدأ بالكذب ينتهي سريعا. اسمح لي باقتب...