المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التسامح

ما هو حب الذات؟ اكتشافات جديدة حول طبيعة الإنسان

صورة
 ما هو حب الذات  عن حب الذات ما هو حب الذات؟ ذلك المفهوم الذي أصبح كل من هب ودب يتحدث عنه! حب الذات: من العصور القديمة إلى العصر الحديث مفهوم حب الذات كان معروفا منذ العصور القديمة، لكنه كان ولا يزال يثير جدلا كبيرا حوله، فعلى سبيل المثال كان مفهوم حب الذات في الفلسفة البوذية مرتبط بالرغبات والتي كانت عندهم أصل كل الشرور. أما الفيلسوف الإغريقي أرسطو فقد اعتبر أن حب الذات أمر جيد وصحي إذا تم استخدامه لخدمة الخير والقيم العليا أما إذا كان يدور حول المصلحة الشخصية فقط، فقد اعتبره أنانية مرفوضة. لكن استخدام كلمة حب الذات لم يصبح معروفا في العصر الحديث إلا بعد الخمسينات من القرن الماضي وتحديدا بعد الحرب العالمية الثانية حيث خرج الناس منها وقد أنهكهم الفقر والمرض وأدمى قلوبهم فقدان شبابهم الذين قتلوا في حروب لم يعرفوا سببها ولم يستفيدوا منها بشيء...فظهر حب الذات عند جيل من الكتاب والمفكرين يعرفون باسم beat generation وهدفهم كان نشر الحب والسلام ورفض الخضوع لسيطرة الاقتصاد والتمرد على القيم السائدة آنذاك مثل إنكار للذات من أجل مصلحة الشعب. أي نوع من البرمجة: من أنانية الذكور إلى أنا...

كيف ندير مشاجرات الأبناء؟ فن إدارة مشاجرات الأبناء بالعائلة

صورة
كيف ندير مشاجرات الأبناء  كيف ندير مشاجرات الإبناء فن إدارة مشاجرات الإبناء بالعائلة ، ماذا يمكن أن يتعلم منها الإبناء لماذا يتشاجرون؟ الأبناء يتعلمون من الشجار روح التفاهم والتواصل الثقافة التربوية الأولية مهمة أجب بصراحة مع نفسك هل تمتلكها: 1) لماذا تزوجت؟ ماهي خطتك الحياتية لذلك؟ قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.) الإمام علي (عليه السلام): ما سألت ربي أولادا نضر الوجه، ولا سألته ولدا حسن القامة، ولكن سألت ربي أولادا مطيعين لله وجلين منه، حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع لله قرت عيني. الإمام علي (عليه السلام): حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه، ويحسن أدبه، ويعلمه القرآن الشجار الحميد مطلوب : يتعلم منه روح التفاهم ، الحوار، كيفية حل المشاكل ، فن التواصل ، كيفية حل الأختلاف ؟ انا انظر إليها نظرة إيجابية ؟ كيف؟ شاهد أيضا مواضيع قد تهمك العمل تحت قيادة امرأة: تجربة تستحق التأمل ...

عندما يصبح الاحترام سمة مكتسبة ..ما هو الإنسان حقًا؟

صورة
عندما يصبح الاحترام سمة مكتسبة  لأننا نصدق كبار السن الاحترام صفه مكتبسه لا يولد الشخص بها و تمنح لمن يستحقها والاحترام تعامل احترمك أيضا لاننى شخص احترم نفسي فى الأساس ما نجهله فيمن نصدقهم من كبار السن نحن لسنا صخور تتشكل ولسنا زهور تُزرع ، لا شئ يمكنه وصف البشر أو وصف الانسان كمجمل ..ربما يمكننا تشبيه تصرف إنسان او تشبيه صفة فيه لكن انسان من كل الجوانب مستحيل ! نُولد اطفال لا ندرى شيئا سوى ما اخبرته لنا العائلة هذا صالح وهذا فاسد ..هذا يؤذيك وهذا يجعلك افضل ! نقدس ما يقدس ابائنا و نكره وننفر مما ينفرون ..لكن حين تخرج للعالم تجد الأمور مختلفة ابائنا لم يكونوا يملكون صورة واضحه وحقيقية عن العالم . المدرس الذى اخبرنى ابى انه رجل صالح وسيساعدنى فى دراستى المدرس صاحب الخمسين عاماً الذى يحترمه الكبير والصغير يتحرش بالفتيات الصغار و هم لا يدرون شيئاً عن معنى كلمه تحرش ! عن معنى ان يحاول وحش قذر ان يلمس جسدك الصغير بإشتهاء الطفله تعود لمنزلها لن تحكى لوالدها لانه سُرعان ما سيلقنها درساً لن تنساه وبإحتمال يفوق ال 80٪ سيقرر ان يحرمها الذهاب للمدرسة ولكنه لن يفكر ابداً فى ان يلقن ذاك القذر...

رد لا يمكن رفضه: ما هو سر زوجك الشرقي؟

صورة
 سر زوجك الشرقي  رد لا يمكن رفضه(إلى زوج شرقي) بين الأخذ والرد في أي نقاش أو خلاف يبقى التوضيح وبيان المقصود شيئا بالإمكان ما دامت قنوات الحوار مفتوحة بين الأخذ والرد: لحوار بدون حدود قد قدمت عرضك يا عزيزي بعد أن اتفقنا أن نضع أسلحتنا جانبا لنتحاور كالعقلاء (نأمل بحوار كهذا) مع أنك جزمت مسبقاً بطغيانك الذكوري المعتاد أن عرضك (عرض لا يمكن رفضه) ولا أدري كيف ستتصرف بخلاف هذا المعتاد منك فأنت تريد فرض رؤيتك كوسيلة وحيدة للحياة الهادئة ولا أقول السعيدة لكنني بالفعل متشوقة لأفهمك، وأحل لغزك المحير معي وانقلابك مذ تزوجنا وتحول ذاك المرتهن بإشارة مني لأرضى إلى لامبالي ومتجاهل أحياناً تجاهي وتجاه كلماتي التي لم تكن تبدو ثقيلة سابقاً، وباتت تسمى نقاً يهدد سكينة العش، وكأي إنسان متحضر يجب أن نكونه استمعت بتهذيب كبير لأسرارك العشرة، رغم امتعاضي الشديد أحياناً لكنني صمت احتراما لأدب الحوار، وحتى أفهمك ومرادك تماماً، مع السر الأول تطالبني أن لا أزعجك بأي طلب وأنت مشغول، وكما تعلم فنحن النساء لا نفهم هذا، عدم القدرة على التعامل مع عدة أمور معاً، ونحن على ذلك مجبرات لا مخيرات لنستطيع أن نهت...

هل مشاعر أطفالنا مهمه؟وكيف نتعامل معها؟

صورة
Do-our-children-feelings-matter هل مشاعر أطفالنا مهمه؟وكيف نتعامل معها؟هل نقلل من أهميتها دون قصد؟ وما تأثير ذلك على سلوك أطفالنا؟  هل مشاعر أطفالنا مهمه؟وكيف نتعامل معها؟ المشاعر هي هدية من الله عز وجل لنا فهي تحمل رسالة معينة والمشاعر تجعلنا أصحاء أذا ماعبرنا عنها بطريقة صحيحه . مثلا رسالة الغضب تخبرنا ان هناك حدث ما خالف توقعاتنا او حدث ادى الى انتهاك حقوقنا والخوف يحمل رسالة ان هناك شيء يهدد بقائنا وهكذا مع باقي المشاعر. ويتم التعبير عن هذه المشاعر من خلال السلوكيات فمثلا الأنسان الخائف نجده يهرب أو يقاتل. الطفل يولد كامل المشاعر لكنه قليل الخبرات في طريقه التعبير عنها مما يؤدي الى سلوكياته الغير مقبوله احيانا عند الاهل. وكتم مشاعر الطفل لا يجعلها تختفي فهي تخرج بطريقه غير صحيه وممكن تأثير كبتها يصل الى طوال العمر . دائما ضع نفسك مكان طفلك،هل تحب عندما تغضب أو تحزن أن يقلل أحدهم من مشاعرك فيغير الموضوع أو يقلل من أهميته أو يبدأ يعطيك النصائح والتوجيهات قبل أن تهدأ؟ بأختصار لما سبق مشاعر أطفالنا مهمه جدا والأهم أن نتعلم كيف نتعامل معها وذلك من خلال أن شاهد أيضا ...

التسامح صفة نبيلة وجميلة سامح نفسك اولا

صورة
سامح نفسك   التسامح صفة نبيلة وجميلة. ولكن، تذكّر أن تنظر في المرآة وتقدم لنفسك هذا التسامح بنفس العطاء الذي تقدمه للآخرين. ما بعد الصدمات: سامح نفسك التسامح ليس فقط في العفو عن الآخرين وقت القدرة أو حتى عند غياب اعتذارهم. بل هو أيضاً معاناة الذات وقبولها بضعفها وأخطائها التي ربما ارتكبتها من دون قصد. كم مرة وجدت نفسك تلوم ذاتك بعمق وتشعر بالذنب، حتى عندما لم يكن لك يد في الأمر؟ أحياناً يكون تحميل النفس الذنب أسهل من مواجهة مشاعر الغضب تجاه الآخرين. بعد المرور بصدمات وظروف صعبة، قد يتحول جلد الذات إلى طيف يلاحقك، يمنعك من النوم، ويأسر عقلك في دوامة من التفكير. نبدأ بتوجيه أسئلة لنفسنا، لماذا كنت ضعيفاً؟ لماذا صبرت على ما لا يستحق؟ نشعر وكأن عبء الماضي بالكامل يقع على عاتقنا وحدنا. لكن الحقيقة أننا قد نغفر للآخرين مع الزمن، بينما نظل أسرى شعور الذنب لأننا سمحنا لأنفسنا بالعيش تحت وطأة الألم. هنا تكمن النقطة الحاسمة: يجب علينا أن نتقبل أنفسنا ونسامحها أولاً. شاهد أيضا مواضيع قد تهمك صديقتي بعد الزواج.. ما المطلوب مني؟ ...