المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مشاعر

مشاعر وهموم...الشيخوخة والوحدة والصمت

صورة
الشيخوخة والوحدة والصمت شيخوخة، وحدة، واغتراب. خليط من المشاعر ترافق امرأة مسنّة تعيش وحدها في منزل يغرق في صمته، يُحيطها الزمن بثقل غير مرئي لكنه حاضر في كل زاوية. نهاية الحياة استيقظتُ صباحًا، لكنني بقيت في السرير طويلًا، وكأنني أؤجل مواجهة اليوم. بخطوات بطيئة تقدمتُ نحو المرآة، تأملتُ وجهي الذي تفترشه تجاعيد الزمن، وخصلات شعري البيضاء التي أصبحت أكثر شفافية. شعرتُ أنني بتُّ غريبة حتى عن نفسي. الكثير تغيّر. رجعتُ إلى سريري مجددًا. استحضرني التفكير بأولادي. في العمل هم، بعيدون عني، ولن يأتوا هذا اليوم. في الواقع، هم منشغلون بحياتهم، بأطفالهم وزوجاتهم التي تبدو أولى أولوياتهم الآن. لا أحب النظر للساعة. الوقت أصبح فكرة ثقيلة لا أود معرفتها. لكنه يمضي سريعًا عندما يكون أحدهم هنا معي، يحطم ذلك الجمود. شاهد أيضا مواضيع قد تهمك رمضان: البلسم الذي يهدئ ضجيج النفس رؤية الأم: سر السعادة الحقيقية عندما تكون مختلفًا هو مصدر إلهام ...

مطاردة الأمهات للأبناء والبحث عن النجومية في الحياة

صورة
رسالة تقدير عن مُطاردة الأمَّهات للأبناء والبحث لهم عن النجومية بالحياة، رغم التشابه لفظياً والاختلاف معنوياً. البحث عن الذات ونَجومية الأبناء في الحياة تميل الكثير من الأُمهَات إلى البحث عن الاستقلاليَّة لهُنَّ ولأبنائِهن، بدايةً من تنفيذ المَهام اليوميَّة والاستِفادة من فُرص الحَياة السريعة. المَعنى يتَّضح وبالكاد تكون التفاصيل غامِضة؛ فالمُطاردة أحد تلك المعاني والتي تعتَبر مُزعجة بِسبب التدخل فيمَا يملكه الإنسان فِطرياً من الحُريَّة الشَخصية في أداء المَهام دون أي تقييد وعِنوة. تسلط الأمهات على أبنائهن في سبيل تحقيق النجومية فالمُطاردة لهدف المُراقبة تُعتبر احد تِلك الوسَائل التي تبتغيها بعض الأمَّهات -سواء عن قصد أو غير قصد- لتصنع تِلك اللحظة وتُسلِّط ذلك الومِيض بسبَب ما تحمله الماماراتزي من الأهداف المُختلفة، والبحث عن الهدف النبيل لأبنائهم دون أي ارتِباك أو توجِيهٍ وإزعاج، رُغم المُلاحقة المُستمرة دون الانتِساب إلى طرفٍ ما، مع كل حِياد مُتفق عليه رغم اقتِناص اللحظة المُناسبة، والتي بالكاد تكون مُصادفةً فضلاً على أن تكونَ تسلُّطاً أو تعدِّياً على صاحِب الخُصوصية ذو المُستوى الر...

رد لا يمكن رفضه: ما هو سر زوجك الشرقي؟

صورة
 سر زوجك الشرقي  رد لا يمكن رفضه(إلى زوج شرقي) بين الأخذ والرد في أي نقاش أو خلاف يبقى التوضيح وبيان المقصود شيئا بالإمكان ما دامت قنوات الحوار مفتوحة بين الأخذ والرد: لحوار بدون حدود قد قدمت عرضك يا عزيزي بعد أن اتفقنا أن نضع أسلحتنا جانبا لنتحاور كالعقلاء (نأمل بحوار كهذا) مع أنك جزمت مسبقاً بطغيانك الذكوري المعتاد أن عرضك (عرض لا يمكن رفضه) ولا أدري كيف ستتصرف بخلاف هذا المعتاد منك فأنت تريد فرض رؤيتك كوسيلة وحيدة للحياة الهادئة ولا أقول السعيدة لكنني بالفعل متشوقة لأفهمك، وأحل لغزك المحير معي وانقلابك مذ تزوجنا وتحول ذاك المرتهن بإشارة مني لأرضى إلى لامبالي ومتجاهل أحياناً تجاهي وتجاه كلماتي التي لم تكن تبدو ثقيلة سابقاً، وباتت تسمى نقاً يهدد سكينة العش، وكأي إنسان متحضر يجب أن نكونه استمعت بتهذيب كبير لأسرارك العشرة، رغم امتعاضي الشديد أحياناً لكنني صمت احتراما لأدب الحوار، وحتى أفهمك ومرادك تماماً، مع السر الأول تطالبني أن لا أزعجك بأي طلب وأنت مشغول، وكما تعلم فنحن النساء لا نفهم هذا، عدم القدرة على التعامل مع عدة أمور معاً، ونحن على ذلك مجبرات لا مخيرات لنستطيع أن نهت...

نضجت وأدركت يا والدي: دروس الحياة التي علمتني إياها

صورة
نضجت وأدركت يا والدي  نَضُجتُ وأيقنت يا والِدَيَّ تدوينة تتحدث عن بعض دروس الحياة التي علمني إياها والدَي (أبي وأُمي) أبواي: موطني في كوني شابةً ناضجةً يا والدَيَّ.. إيثار ومروءة ووفاء وتضحية هي صفاتكما وطريقكما لإنارة عقول شابّة تسير على خطى الحياة وفي أيامها الصعبة التي تحتاج فيها إلى من يسدد خطاها في الطريق الصحيح لتحقيق رؤاها. يا والدي، يا أسمى معاني الحب اللامشروط الذي تجسد بعطاء بلا مقابل والذي تتوج بحب الخير لنا بنكران الذات. يا والِديَ لقد نضجت وأيقنتُ الكثير.. يا والدَيَّ لا أريد أن أعود طفلة فسنوات الشباب عظيمة جداً – سنوات ازدهارٍ وعطاءٍ وصناعةٍ مستقبلٍ لا تتكرّر- لكنّي في صراعٍ مع براءةٍ في روحي لا أجد لها متسعاً في زماني ومكاني لذا أُخْفيها رغم عِتابها لي وأعتذر لها -وفاءً لصبرها وعهدها لي أن تبقى معي ما حييت-، وأَظهَرُ فقط برزانتي كشابّة وأزِنُ الأمور برجاحة العقل فقط كما علمتُماني وأدمجها بالرحمة لا العاطفة إذا اقتضى الظرف والموقف. دروس السمو التي علمتموني إياها يا والدي يا والدَيَّ لقد نضجت وأيقنت أنَّ كلّ مبادئ ودروس الرِّفعة التي علّمتماني أنا وأخوتي كانت لبصيرتك...

هل مشاعر أطفالنا مهمه؟وكيف نتعامل معها؟

صورة
Do-our-children-feelings-matter هل مشاعر أطفالنا مهمه؟وكيف نتعامل معها؟هل نقلل من أهميتها دون قصد؟ وما تأثير ذلك على سلوك أطفالنا؟  هل مشاعر أطفالنا مهمه؟وكيف نتعامل معها؟ المشاعر هي هدية من الله عز وجل لنا فهي تحمل رسالة معينة والمشاعر تجعلنا أصحاء أذا ماعبرنا عنها بطريقة صحيحه . مثلا رسالة الغضب تخبرنا ان هناك حدث ما خالف توقعاتنا او حدث ادى الى انتهاك حقوقنا والخوف يحمل رسالة ان هناك شيء يهدد بقائنا وهكذا مع باقي المشاعر. ويتم التعبير عن هذه المشاعر من خلال السلوكيات فمثلا الأنسان الخائف نجده يهرب أو يقاتل. الطفل يولد كامل المشاعر لكنه قليل الخبرات في طريقه التعبير عنها مما يؤدي الى سلوكياته الغير مقبوله احيانا عند الاهل. وكتم مشاعر الطفل لا يجعلها تختفي فهي تخرج بطريقه غير صحيه وممكن تأثير كبتها يصل الى طوال العمر . دائما ضع نفسك مكان طفلك،هل تحب عندما تغضب أو تحزن أن يقلل أحدهم من مشاعرك فيغير الموضوع أو يقلل من أهميته أو يبدأ يعطيك النصائح والتوجيهات قبل أن تهدأ؟ بأختصار لما سبق مشاعر أطفالنا مهمه جدا والأهم أن نتعلم كيف نتعامل معها وذلك من خلال أن شاهد أيضا ...

ثقافة الاعتذار وقصة يوم حرقت فيه طاسة أمي

صورة
ثقافة الاعتذار تتعلق هذه القصة بثقافة الاعتذار، التي يمكن أن تبني علاقات أو تهدمها، وكل ذلك بسبب كلمة بسيطة: "آسف!". **يوم حرقت فيه طاسة أمي!** في إحدى ليالي الصيف الهادئة، حيث كانت الأجواء خالية من أصوات الرعد والبرق، ولم يكن هناك صوت المطر الذي يدفعك إلى الفراش حتى في عز النهار، كان هناك صوت أقوى يهز جدران معدتي، مُخبرًا إياي بأنه لا مجال للنوم قبل تناول وجبة مشبعة. كنت في العاشرة من عمري - حسب ذاكرتي، لكنني كنت دائمًا كائنًا عصاميًا، لا أحب أن أرهق الآخرين بطلبات مزعجة في أوقات الهدوء، خاصة بعد منتصف الليل. كان هذا هو وقت مغامراتي الجديدة، بعيدًا عن قلق أمي المبالغ فيه تجاهي، والذي كان نابعًا من حبها في رأيها، ومن قلة ثقتها بي في رأي عقلي الصغير آنذاك، حيث كنت أصغر أفراد الأسرة، كما يقولون باللهجة المصرية "آخر العنقود". قررت في ذلك الوقت أن أصنع لنفسي طاسة بيض مقلي، رأيت أمي تطهوه أكثر من مرة فحفظت طريقته وخطواته، كنت حذرًا للغاية وأنا أسحب طاسة صغيرة من دولاب الأواني في المطبخ؛ حتى لا تستيقظ أمي، التي لا تخطو إلى درجات سابع نومة إلا بنوم البيت كله، حينها فقط تطم...